Back to the list

بريدة

بريدة القصيم SA

إحصل على الإتجاهات

 

بريدة هي مقر الإمارة في منطقة القصيم في المملكة العربية السعودية وأكبر مدن القصيم ، يتجاوز عدد سكانها (نصف مليون نسمة) ، و تقع في الجزء الأوسط الشرقي من منطقة القصيم ، على حافة وادي الرمة.[3] تحيط ببريدة مجموعة من التلال والمرتفعات الرملية تحوي بينها بعض المنخفضات، والتي تعد أراضي زراعية خصبة جداً بسبب سهولة استخراج المياه من باطنها المغطى بطبقة من الصخر الكلسي والجبسي. من جانب المناخ مناخها بوجه عام قاري صحراوي، نظراً لإحاطة المسطحات الرملية بها ولقلة أمطارها، فهي حارة صيفاً، باردة شتاءً قليلة الرطوبة النسبية،وتسودها الرياح الشمالية التي تعمل على خفض الحرارة في الصيف، والشمالية الشرقية التي تعمل على خفض الحرارة في الشتاء. وتقدر مساحة مدينة بريدة حالياً بحوالي 1300 كيلومتر مربع تقريبًا. وتشتهر مدينة بريدة بالزراعه وكثرة المزارع التي تنتج التمور ولديها سوق عالمي خاص بتجارة التمور يوجد فيه كل انواع التمور وتُعد مكانًا مهمًا يأتي اليه العرب لشراء التمور خصيصًا.

نتيجة بحث الصور عن بريدة

تقع مدينة بريدة وسط منطقة القصيم على خط عرض 26,20 وخط طول 53,58 , وهي عاصمة المنطقة وقلبها النابض وتعتبر ثاني مدينة وَسَطَ المملكة العربية السعودية , من حيث المساحة وعدد السكان والعمران بعد الرياض , تحيط بها الكثبان الرملية الذهبية وتُزَينُها الخضرة وجداول المياه العذبة , وتمت عمارة هذه المدينة عام  985هـ تقريباً وسميت بهذا الاسم لبرودة مائها .

 اختلفت أراء الباحثين والدارسين عن تسمية بُرَيدَه , ولم يتفقوا على سبب معين وعللوا ذلك على أن الاسم قديم جدا ، ولم يجدوا وثائق تاريخية مكتوبة يُستَنَدُ إليها , إلا أقوال رُواه بعضهم عن بعض.

فقد قيل أن سبب تسمية " بُرَيدَه " ينسب إلى أول مَن عَمَرَها رجل يقال له " البُرَيدَي " فسميت على اسمه.

وقيل في تسميتها أنها كانت روضة مياه ينبت فيها نبات البردي , وكانت هذه الروضة التي تقع في الأراضي الطينية في غربي المدينة القديمة تسمى " البردية " نسبة إلى البردي ثم حُرِّفَ هذا الاسم حتى أصبح بُرَيدَه  .

وقيل إن السبب في تسميتها بِبُرَيدَه أنه كان في غربها وهو مكانها الأول روضة تجمع فيها المياه , حتى إذا غاض ماؤها أصبحت باردة فسماها الناس " بويردة " ثم " بريدة " تخفيفاً.

وقيل إن بُرَيدَه سميت بذلك لأن أصلها كان بئراً لإبل الصدقة حفرها بُرَيدَه بن الحصيب الأسلمي " رضي الله عنه " الذي أرسله الرسول صلى الله عليه وسلم لتفقد إبل الصدقة إلا أن العلامة محمد بن ناصر العبودي عارضها بشدة لأنه لا يستدل إلى مصدر تاريخي .

حيث اختار من الأقوال أن أصل تسميتها " بريزة " بالزاي , ثم لما اتسعت العمارة فيها قويت شوكة أهلها , وبردت لهم خالصة دون غيرهم سَموهَا  " بُرَيدَه ".

صورة ذات صلة

 الأسوار والأبواب: ​

إن أسوار بُرَيدَه القديمة هي من أولويات التخطيط والإنشاء في البلدة لبناء المساكن والمرافق , لأنها الدرع الواقي لمن في داخلها من الغزاة وغيرهم , من الذين قد لا يمنعهم إلا حماية الأسوار وحراسها.

ويحرصون على بنائها من خامات البناء المتوفرة في أراضيهم , من أحجار وطين والتي يُحضِرونها من مقاطع الجبال ومطاين التربة القريبة من البلدة , على ظهور الإبل والحمير والبغال , و في البدء لعملية البناء فإنهم يخططون ويحددون الأسوار ومواقع القلاع والأبواب ,  ويحفرون الأساس للأحجار حفر عميقة تصل لأكثر من ثلاثة أذرع,  و سُمكِه قد يسير عليه البعير لتفريغ الطين لمواصلة البناء , ومن الأسوار القديمة في بريدة :

1- سور الدريبي : وهو أول سور بُنِيَ ومعروفاً في بريدة وقد بناه  حمود الدريبي , تقدر مساحة المنطقة العمرانية المحيطة بالسور ب 8000 متر مربع , ويبلغ طول محيطه أكثر من 360 متر .

2- سور حجيلان : المشهور بتصديه لحصار الغزاة وهو أمنع سور أدير حول بريدة في كل تاريخها لأنه صمد للمَدافِع والآليات . وقد عجزت عنه مَدَافِع العراق بقيادة ثويني ومَدَافِع مصر التي أحضرها إبراهيم باشا.

3- سور حسن المهنا : بَناه حسن المهنا عام 1307 ميلادية .

4- سور صالح الحسن : أقيم عام 1321هـ ودُعِمَ بالأبراج والمحاريب وكان آخر سور في بريدة حتى الآن. 

 أسواق بريدة

تخصصت أسواق بريدة في بيع وشراء السلع المحلية, لأنها وجهة الداني والقاصي من الحضر والبدو , الذين وجدوا في إستراتيجية الموقع واعتدال المناخ وخصوبة الأرض و طِيبَةَ الأهلِ أهمية كبيرة لِعَرضِ وبيع وشراء مختلف السلع التي من أكثرها شهره عَرضِ الإبل والخيول.

ويعتبر سوق الإبل في بريدة من أكبر الأسواق وأكثرها شهرة في العالم, فقد تحدث عنه كثير من المؤرخين والرحالة العرب والأجانب ومنهم المستر توتشل . كما ان للإبل تجاراً عُرِفوا  منذ أزمنة بعيدة برجال عقيل الذين اشتهروا بتجارتها وتجارة غيرها من البضائع